«نيران صديقة».. أخطر «4» مواقف تعرض فيها إبراهيم عيسى لـ«الإحراج الشديد»

كتب   عرفة محمد أحمد
    12 سبتمبر 2021     ‪1:39 AM‬  
«نيران صديقة».. أخطر «4» مواقف تعرض فيها إبراهيم عيسى لـ«الإحراج الشديد»
إبراهيم عيسى

دائمًا ما يثير الكاتب الصحفي والإعلامي الشهير إبراهيم عيسى الجدل بتصريحاته ومواقفه، كان آخرها ما قاله الأسبوع الماضي، عندما هاجم شعار النادي الأهلي «الأهلي فوق الجميع»، وانتقده عبر برنامجه على قناة «القاهرة والناس»، مشبهًا إياه بـ«النازية».

كما تعرض «عيسى» للإحراج الشديد مراتٍ عدةٍ؛ بسبب تصريحاته وأحاديثه في المؤتمرات الجماهيرية الكبرى التي حضرها الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان آخرها أمس السبت، في المؤتمر الذي شهد إطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، والتي تتضمن المحاور الرئيسية للمفهوم الشامل لحقوق الإنسان في الدولة، بالتكامل مع المسار التنموي القومي لمصر، الذي يرسخ مبادئ تأسيس الجمهورية الجديدة، ويحقق أهداف رؤية مصر 2030.

 

السيسي يُحرج إبراهيم عيسى

وخلال المؤتمر الخاص بإطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، طالب الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، بضرورة الحد من الزيادة السكانية، وتحديد النسل للأسرة الواحدة، ودعم الأسر الملتزمة فقط بطفلين.

 

ولم يفوّت الرئيس عبد الفتاح السيسي حديث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، وقاطعه غاضبًا قائًلا: «لو كان الموضوع يتحل بالقانون، كان تم إصداره من سنوات، إذا كان الإجراء يتقاطع مع ثقافة المجتمع يتم إهدار الإجراء، والكلام ده حصل في دول تانية بنية القانون، واحترام التشريع كان كبير».

وأضاف الرئيس السيسي: «لو عملت كده الطفل الثالث مش هيروح المدرسة أو مش هياكل كويس، ولا يحصل على حقوقه الأساسية، هناك فارق بين فكرة القرار وممارسته وآليات تنفيذه على الأرض تكون صعبة».

وتابع: «لما نتكلم عن أوضاع زي كده وبنشوف تجارب الآخرين، لتنفيذ أي مسار يمكن تنفيذه، فيه بطاقات تموين فيها 9 و10 أفراد، مقدرش الناس كده وتعبانة».

 

مش هسمحلك تقول عسكر مرة تانية

وقبل الانتخابات الرئاسية التي أُجريت بعد ثورة 30 يونيو، وفي 6 مايو 2014، أجرى الإعلاميان إبراهيم عيسى ولميس الحديدي حوارًا في برنامج «رئيس مصر» أُذيع وقتها على فضائيتي «سى بى سى» و«أون تى فى» مع المرشح الرئاسي وقتها المشير عبد الفتاح السيسي.

 

وخلال الحوار تعرّض الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى للإحراج الشديد من المشير السيسي، بعدما استخدم الأول وصف «العسكر» عند الحديث عن المؤسسة العسكرية.

 

وقال المشير السيسي لـ«عيسى»: «مش هسمحلك تقول كلمة عسكر تاني، اسمها المؤسسة العسكرية، ولفظ العسكر يرجع إلى دلالة الاستخدام وهذا اللفظ هدفه الآن الإساءة، وهذا أمر غير مقبول في حق الجيش المصري».

 

بعدها، خرج الإعلامى إبراهيم عيسى بتصريحات أكد فيها أنه لم ينزعج أو يتضايق حينما أجابه المشير عبد الفتاح السيسي بعنف واضح قائلاً «مش هاسمح لك تقول عسكر تاني».

 

وزير العدل يرد بقوة على إبراهيم عيسى بسبب «خانة الديانة»

وخلال مؤتمر إطلاق استراتيجية حقوق الإنسان الذي عقد أمس السبت، طالب أيضًا الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى بضرورة إلغاء خانة الديانة، قائلًا: «خانة الديانة مش متصور  شيء حديث اتفرض سنة 56 لا أعتقد أن نبقى على خانة الديانة، مليش دعوة بدين المواطن خالص، فلا علاقة المسؤول بديانة من أمامه، هذه القرارات تبدو أحيانا تصدم البعض لكنها قرارات حقيقية تبنى دولة مدنية ديمقراطية ومواطنة بشكل كامل نستطيع أن ننافس بها».

 

وقال المستشار عمر مروان، وزير العدل، ردًا على طلب إلغاء خانة الديانة في بطاقات الرقم القومي. «خانة الديانة هي إثبات رسمي للديانة لأنه توجد حقوق زي الطلاق والزواج والميراث ودي مهمة في ترتيب هذه الحقوق بالنسبة للمسلمين والأقباط».

وأضاف: «أمور الأحوال الشخصية ليس لها قانون واحد في مصر للمسلمين والأقباط ولكل منهما قانون خاص به، والدستور نفسه يقر بحقوق كل ديانة في تنظيم أمورها».

 

مصطفى بكري: إبراهيم عيسى طلب العفو من «مبارك»

وفيما يشبه «النيران الصديقة» في يناير 2012، وخلال حوار مع برنامج «90 دقيقة» الذي كان يقدمه وقتها الدكتور عمرو الليثي،  كشف النائب مصطفى بكرى، عن أن عيسى طلب منه التدخل لدى الرئيس السابق محمد حسني مبارك للعفو عنه، وذلك في القضية التي عُرفت إعلاميًا باسم «صحة الرئيس».

وأضاف «بكري» في حديثه للإعلامي عمرو الليثي أنَّ الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى كلفه بإبلاغ رسالة لـ«مبارك» شملت 4 عناصر هم: الرحيل عن مصر، وترك رئاسة تحرير جريدة «الدستور»، كتابة اعتذار على الصفحة الأولى فى الجريدة، تعيين أي رئيس تحرير جديد للصحيفة، في مقابل أن يتم الحكم ببراءته وأربعة من رؤساء التحرير الذين كانوا يحاكمون وقتها.

وفي هذا الحوار أيضًا اتهم «بكرى» إبراهيم عيسى بالحصول على إشارة قناة «التحرير» من قطر بالمجان، وبيع حصته فيما بعد بخمسة ملايين جنيه.

لم تنتهِ تلك الأزمة عند ذلك الحد؛ فقد أجرى الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى مداخلة مع الدكتور عمرو الليثي، نافيا كل المعلومات التي كشف عنها البرلماني والكاتب الصحفي مصطفى بكري.

ووصف «عيسى» مصطفى بكرى قائلا: «إنه يكذب كذبًا كذوبًا»، نافيًا حدوث المكالمة التى طلب فيها من «بكرى» التوسط لدى «مبارك» من الأساس. 

وأكد «عيسى» أن إشارة قناة «التحرير» تابعة لشركة أردنية وتأتى من  البحرين وليست من قطر.